أحمد بن علي القلقشندي
181
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
أخلاف الناقة وفي ضرع الشاة ، سمي به الرجل بذلك ، وهم بنو ثعل هؤلاء معروفون بالأجادة في الرمي . قال الجوهري : وإياهم عني امرؤ القيس بقوله : ربّ رام من بني ثعل * مخرج كفيه من ستره 640 - ( بنو ثعلبة ) - بطن من أسد من خزيمة من العدنانية ، وهم بنو ثعلبة ابن دودان بن أسد ، وأسد تقدم نسبه في حرف الألف في الألف والسين في ما يقال فيه بنو فلان ، وكان لثعلبة هذا من الولد الحارث ، وسعد ، وأمهما سلمة بنت مالك بن نهد بن ربيعة ، وربما عرفوا بها ، منهم الكميت الشاعر « 1 » وهو الكميت ابن زيد بن الأخنس بن مجالد بن ربيعة بن امرئ القيس بن الحارث بن عمرو بن مالك بن سعد بن ثعلبة ، ومنهم ضرار بن عمرو بن مالك بن سعد بن ثعلبة بن الأزور وهو ضرار « 2 » بن الأزور واسمه مالك بن أد بن جذيمة بن ربيعة بن مالك أحد أصحاب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) . 641 - ( بنو ثعلبة ) - أيضا - بطن من الخزرج من الأزد من القحطانية ، وهم بنو ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ، والخزرج قد تقدم نسبه في حرف الألف فيما يقال فيه بنو فلان في الألف واللام مع الخاء المعجمة .
--> ( 1 ) هو الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي ، شاعر الهاشميين ومن أهل الكوفة . اشتهر في العصر الأموي بمناوأته للسلطات الحاكمة ومناصرته لآل البيت عليهم السلام وكان عالما بآداب العرب ولغاتها واخبارها وأنسابها . ثقة في روايته ومن أصحاب الملحمات ، أشهر شعره ( الهاشميات ) - ط - وترجمت إلى الألمانية ، ويقال إن شعره يزيد على خمسة آلاف بيت . ذكره أبو عبيدة فقال : لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم ، وقال أبو عكرمة الضبي : لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان ، اجتمعت فيه خصال لم تجتمع في شاعر كان خطيب بني أسد ، وفقيه الشيعة ، وكان فارسا شجاعا سخيا راميا لم يكن في قومه أرمى منه . ( 2 ) هو أحد الابطال الشجعان في الجاهلية والاسلام . شاعر مطبوع له صحبه ، قاتل يوم اليمامة أشد قتال حتى قطعت ساقاه فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل وتطأه الخيل ثم مات بعد أيام باليمامة عام 11 ه . وهو الذي قتل العبد الصالح مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد الذي دخل بزوجته في تلك الليلة .